العلامة المجلسي
292
بحار الأنوار
في الثامنة ، وأبو ذر في التاسعة ، وسلمان في العاشرة ( 1 ) . " قوله " يا من تميز ، من أهل الايمان في بعض النسخ المصححة ، يا من لم يتميز ، فالمراد بأهل الايمان أهل البيت عليهم السلام ، " قوله " أبو البسطان هذا على سبيل الحكاية كأبو الحسنان . ثم قال السيد رحمة الله عليه : زيارة أبواب الحجة صلوات الله عليه منسوبة إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه : تسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعلى أمير المؤمنين عليه السلام بعده ، وعلى خديجة الكبرى ، وعلى فاطمة الزهراء وعلى الحسن والحسين ، وعلى الأئمة عليهم السلام ، إلى صاحب الزمان صلوات الله عليه ثم تقول : السلام عليك يا فلان بن فلان ، أشهد أنك باب الولي أديت عنه وأديت إليه ، ما خالفته ولا خالفت عليه ، قمت خاصا ، وانصرفت سابقا ، جئتك عارفا بالحق الذي أنت عليه ، وأنك ما خنت في التأدية والسفارة ، السلام عليك من باب ما أوسعك ، ومن سفير ما آمنك ، ومن ثقة ما أمكنك . أشهد أن الله اختصك بنوره ، حتى عاينت الشخص ، فأديت عنه وأديت إليه . ثم ترجع فتبتدئ بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله إلى صاحب الزمان ، وتقول بعد ذلك : جئتك مخلصا بتوحيد الله ، وموالاة أوليائه ، والبراءة من أعدائهم ، ومن الذين خالفوك يا حجة المولى ، وبك اللهم ( 2 ) توجهي ، وبهم إليك توسلي . ثم تدعو وتسأل الله ما تحب تجب إن شاء الله تعالى ( 3 ) . أقول : وجدت في بعض النسخ القديمة من مؤلفات أصحابنا زيارة مولانا أبي
--> ( 1 ) ورد ذلك في خصال الصدوق ج 2 ص 213 - 214 - طبع الاسلامية وفى روضة الواعظين للفتال النيسابوري ص 213 - 214 طبع الحيدرية سنة 1386 ه ( 2 ) وبك إليهم توجهي إلى الله وتوسلي خ ل . ( 3 ) مصباح الزائر ص 264 .